*سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا *



 

اخيتي كوني مريمية

كتبها عبير جمل ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 10:39 ص

ايا اختاه كوني مريمية

بسم الله والصلاة والسلام على رسولنا الكريم محمد خير الخلق والمرسلين

ايا اختاه ايا حبيبة…

ايقني واعلمي ان كلامي هذا موجه لك لانني احبك في الله
واخاف عليك من شوائب هذه الحياة
وارجو لك الجنه كما ارجوها لنفسي
فالمؤمنين سيدخلون الجنه ليس فرادا
فان تيقنت القران وقرأته سترين ان الله يدعوا المؤمنين جميعا
فلم يقل يا ايها المؤمن بل يقول جل في علاه يا ايها المؤمنون

اخيتي تسالين ما سبب العنوان فللامانة مجراها اينما اكون …
عنوان اقتبسته من اسطوانة لعمرو خالد الا وهي"كوني مريمة"
نعم وانا ارددها ان اكون مريمية وان تكوني ايضا معي مريمية
فانا احب لك ما احبه لنفسي والله شاهد على ما اقول

فاحببت ان اوصل ما قد وعيته وما عاهدت المولى بفعله بكلامي وبفكري وبحروفي هادفة لان يكون شاهدا علي وشاهدا لي وكذلك انت يا من تقرأين الكلم:

ايا اخيتي ايا حبيبتي ايا مؤمنة ايا مسلمة امرك لله وحده وبعد:

"كوني مريمية"… نعم اخيتي كوني مريمية

سيدتنا مريم هي سيدة العالمين ولم تختص بهذا اللقب عبثا
فهي من سميت بالقرآن باسمها 33 مرة بعدد سجداتنا كل يوم
هي من افرغت حبها لله وحده لك شريك في ريعان شبابها
هي من صبرت على البلاء واصطفاها الله لتكون حاملة حامل الرسالة والدعوة الى الله وهي ايضا في ريعان شبابها
فقد كانت ابنة السادسة او السابعة عشر من عمرها
وهبت حبها وعاطفتها في سبيل الله

اخيتي هلا تيقنت معي وتوعيت فيما اقول
لو قلت لك ماذا تاخدين فكرة عن رجل يبلغ من العمر اربعون عاما حتما ستقولين انه انسان بالغ عاقل حكيم
واذا..ماذا عن طفل يبلغ من العمر سبع سنوات..فان جل عقله مركز في اللهو والمرح

ولكن ماذا لو قلت لك ماذا عن فتاة تبلغ من العمر 15 الى 22 عام؟؟؟
ما هي الصفة الملازمة لها بحق …ان لكل جيل ما يميزه عن غير…اذا ماذا عن هذا الجيل؟؟؟؟؟

اخيتي في هذه الفترة تمتاز الفتاة عن غيرها في سنها هذا بانها –كتلة عاطفة-
اذا قورنت بغيرها …بوجود 100 وحدة عاطفة عن أي انسان…فان الفتاة بهذا الجيل تحمل 1000وحدة عاطفة

فالسؤال الموجه حقا: اين تفرغين هذه الطاقة؟؟؟؟

كثيرا ما نسمع نساء تقول ان ابنتي هادئة لا تفعل شيء وانها ليست كغيرها من الفتيات…
الا ترين بان في هذا شيء من الغرابة؟؟؟
انا اقارن هذا الكلام بوجوب ان هنالك طفلا لا يلعب مع اقرانه؟؟؟ اليس بهذا شيء غريب؟؟؟
كل من في هذا الجيل يجب ان يفرغ طاقته ..ولكن الويل ثم الويل بافراغه في طريق غير الصواب

اخيتي افرغي طاقة العاطفة من الحب والحنان والصبر والتيقن في سبيل الله

"كوني مريمة"
مريم رضي الله عنها (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا)

تمعني اختاه كانت سيدتنا مريم اخذة لها مكانا شرقيا من بيتها أي من مكان ما تشرق به الشمس تفكري اخيتي… اخذت مريم هذا الجانب لتتمعن بخلق الله فهي كانت شديدة القرب من الله جل في علاه كانت تحب عمل الخير …فوهبت حبها وحنانها لمن يحبون الله فكانت في خدمة العباد وكانت عابدة هي ايضا

فمريم تعني: العابدة..وخادمة العباد
سبحانك ربي اصطفيتها في اسمها وكانت اهلا له

مريم وهبت كل ما لديها في سبيل الله احبت الله..فاحبها
تلك الفتاة مرت بصعاب وابتلاءات اكثر مما تتصورين اخيتي
فقدفقدت والدها كانت يتيمة الاب فهي اتت على كبر من والداها وامها كانت كبيرة في السن فلم يربها احد…فكانت على خَلْق وخُلُق

فكفلها زكريا….سبحانك ربي الوالد الصالح يخلف اناسا يكفلون ابنائه
لقد كان والدها الاب الصالح يعلم الناس على الصلاح

ومن هنا اذكر لكم قصة صغيرة:
عند وفاة جعفر بن ابي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يكفل ابناء جعفر؟"
فقال الاول: انا يا رسول الله
وقال الثاني: انا يا رسول الله
وقال الثالث: انا يا رسول الله
انتبه لهذه النقطة
وثلاثتهم كانوا فقرااء…

رحماك ربي … ايا الله ما اكرمك…ايا رحمان ما ارحمك…ايا جليل ما اجلك
صدقا الوالد الصالح هو من يخلف اناس يهتمون ويقلقون لامرك ..فكن يا شاب هكذا
كن صالحا … داعيا لله

وهكذا كفل الله زكريا مريم
فكان كلما دخل عليها المحراب وجد لديها رزقا … هي التي كانت تتعبد بحب وخشية
فكانت دموعها لا تفارق وجنتيها من حبها الشديد لسبحانه وتعالى
اين انت يا رابعة "احب الله حبين..احبك حب الهوى وحبا لانك اهل لذاك"
سبحان الله … اني احب الله..والله احب الله
ايا حبيبه اين قلبك وحبك لله؟ اين صبرك وعاطفتك وحنانك لله؟
فكان الله سبحانه وتعالى يهبها …اليس هو من اصطفاها.؟.؟

ففي يوم من الايام اتاها خبر بان كفيلها زكريا قد قتل .. فلم يبقى لها احد على هذه البسيطة…
والدها وقد توفي والدتها قد توفيت ايضا وكفيلها قتل
من لها يا الله…لك الله يا مريم
لك الله يا زكية
اعتبري اختاه … كثيرا ما نتعلق بهذه الحياة فناخذ اترابا واصداقاءا ونتعلق بوالدينا كثيرا ونتعلق بمن نحبهم كثيرا…ونحب من مشوا في طريق الدعوة ونتألم لفقدانهم …فقدنا الشهيد حسن البنا والشيخ احمد ياسين وصلاح الدين…ولكن لم نفقد الله يا اخوتي
الله معنا..الله معي ومعك ومعهم
فمن ظن الحياة قد جارت عليه..انه مخطئ فالحياة وجد بها كل شي لكن الله هو كل شيء الله خالقنا وخالقها ..فزد توثقا بعلاقتك مع الله

ومن هنا بدات المصاعب مع سيدتنا مريم

فاتها يوم من الايام هيئة رجل ..
\ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رب “حبسة من اجل مكبر صوت” نافـعـة!!!

كتبها عبير جمل ، في 19 أيار 2009 الساعة: 14:08 م

مطأطأ الراس على طاولته متكأً … هكذا كان ابن العم على احد ابواب القدس حارساً!!

ولجنا الحرم مع العدة المنتظرة …. وبعد هنيهات قليلة واذ بشخص يقارب طوله المترين الا …

يحمل اسودا على كتفه الايسر ويكسوه الازرق الموّسم بشارة النجمة!!

لم اعره ذات الاهتمام … واكملت ما قد بدأت به " تنظيم مسيرة الارشاد!!"

"هي هي انت!!"

لم يتكرم ليعطني فرصة استكشاف مصدر ذاك الصوت … " للتنويه ابخل منهم الله ما خلق "

واذ بحقيبتي ترتفع في الهواء ثلاثة سانتي اكثر من طولي ( لكم ان تتخيلوا هكذا شعور…)

بدأت باستيعاب الامر ككل ومن ثم اخذت ادقق باجزاء الحدث لادقق ما هية ما قام به …

فمسك بمكبر الصوت المرهون!!

"هاتي هويتك" صدقا لم اجادله بيد انني في الحقيقة اخافهم دون مطالبة فما بالكم بمطالبة!!

اردف عمله بامر قاطع " تعالي وراي" .. لم افهم المقصد بل انه لم يدخل امره منطقة الوعي كي استوعب طلبه حتى!!

واذ بأخت من المرافقات اتت لتقف بجانبي لتستفسر الامر .. الا انها انضمت لحالتي باسلابها الهوية وجرها معي الى الباب المؤدي خارج الحرم!!

دعوني استوقف الحدث الى هنا لاحلل امرا يجعل التسائل مسيطرا على تفكيري ..
-حملت مكبر الصوت وقد كان تهمتي-…. جعلت هذا الاتهام قريبا من المنطق نوعا ما…ولكن!!! ماذا عن الاخت الذي ذنبها الوحيد كان..الا تتركني ان اقف مع " رجل" وحدي؟؟؟؟؟؟

لا باس لاحقا ستعلمون التفاصيل ….

الان اصبحنا خارج الحرم ..حاولنا ان نستفسر الامر الذي دعاهم لاعتقالنا … فلم يعرنا احد انتباه

حتى جعلونا نظن انهم اعتقلوا "لا احد"!!!

واخيرا نطق ابن الدم العربي …. " من وين جبتي مكبر الصوت؟"
في كل بساطة " من المجموعة!!"
"أي مجموعة؟"
" طبعا الي كنت معها"
" بسالك باحترام ردي باحترام" … طلب غريب …عجيب!!!
فجعل يسال كلتانا في الدقيقة الواحده السؤال نفسه ترليووون مرة …
فلما لم يجد نتيجة !!!

قرر واخيرا ….. ليس كما تفكرون أي اطلاق سراحنا….بل اخذنا الى مركز الشرطة الداخلي…

ذهبنا وكلنا امل ان نخرج بعد دقائق قليلة الا انه حسبما اظن …. كانوا يملكون نفسا طويلا للاستفزاز ..

يبدو انهم لم يعتقلوا احدا منذ كذا اسابيع … فكنا الوجبة الدسمة لهم …
جلسنا في ساحة المركز .. واذ بثلاثة محققين يداهومنا…

"احكي الصراحه .. من وين جبتي مكبر الصوت ….واذا بتكزبي بنخلي هاد الامر ياثر على جامعتك"
بكل بساطة " انا مش فايته جامعه…والي بدك اياه اعملوا"
كيف لفتاة بعمر اولاده تعطيه جوابا كهذا!!!!!
فدخل الى الغرفة الداخلية واستدعي شرطية اخرى آمرا اياها ان تفتش كلُ منا على حدا…

وهذا ما حصل حقا …

وفي منتصف التفتيش اتى اثنين من الاخوه المشاركين معنا في المعسكر .. وبعد هنيهات قليلة …
طــــــــلوا الشباب!!

وايّ شباب!!! … كل منهم يعتمر قبعة ويحمل سلاحها ويلبسون لباس جنود الحربيه
يعني من الاخر.." كملت"

اصطفوا جميعهم وكان يقارب عددهم العشرين شخص .. جعلوا لانفسهم حلقة وكنا نحن بالمنتصف…
"لكم ان تتخيلوا كم هو شعور جميل…بحـــــق!!!"

فخرج احد المشاركين معنا في المعكسر من الغرفة المجاورة وقد صدم بمن راى فجعل الفكاهة سيدة الموقف اذ حياهم " يا هلا بالشباب!!"

الصدمة لها تاثيرها في كل موقف…

فصدقا حياهم وقد حيوه بان امروه هو والذي معه باخذهم الى مكان لا يعلمه الا الله ….

وامروا كلتانا بولوج الغرفه الداخليه حيث فتح الملف الاولي!!!

فوجئت بوجود شاب قد اعتقل قبلنا بنصف ساعة تقريبا ..

قصدت انا والفتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليكم..يا ترسانة الوطن

كتبها عبير جمل ، في 17 نيسان 2009 الساعة: 21:32 م

قالوا فيك الاسر وما انت باسير
فروحك لا تهمها الاسر ….
فكان شعارك
ان عشت..فعش حرا..وان مت فمت وقوفا كالاشجار

هنيئا لنا بكم يا ابطال الوطن…هنيئا لنا بكم يا ابناء الفخر
فبك اخي الاسير قضيتنا حية على مر تاريخ كاسر
وبك اخيتي الاسيرة الحرة املنا بانجابك الاجيال تلو الاجيال فانت رمز الامة المدرار

فلاجلكم تشرق شمس الثوارُ
وان كان ذكركم على الالسن قلّ ..فبعدكم فيه العلقم والمرار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاد الحنين…لقد عاد…

كتبها عبير جمل ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 14:10 م

حين تتوق روحك للحظة صفاء …. تبدد كل الامور لانعاشها بهنيهة صمت يخيم عليها هواء نقي …
ولا يعكر صفو رؤياك.. لا مبان…ولا اصوات غزت الطبيعة مؤخرا….

جل ما تحتاجة سماء مرصعة بلؤلؤ اقرب اليها من انواء…

صمت مزركش بهواء نقي يتشح بحلي السماء …. كم نحتاجها حقا…

صورة صغيرة لا بد وان جميعنا على استعداد لدفع أي ثمن مقابل الحظي بهذه الفرصة لدقائق معدودة تعيد للقلب الراحة وللعقل التجديد للمضي قدما ….

سآخذ منحاً آخر …ولكم حرية الاختيار ..بل ولأي كفة ترجحون..

ما بالكم بخيوط حمراء تلامس غصن زيتون محادثة اياه مع كل غروب………
حكاية شهيد..!
او تذكره بوصية ابن الوطن قبل ان يهجّر …!

هناك حيث تقبع شجرة رسخت في ذهوننا على انها رمز العزة.. رمز العودة..رمز التمسك…كما هي راسخة على ارضها آبية غير ذلك من حلول … تبعث على اجنحة النسيم شوق الزيتون لصخرة مذهبة تعكس صورة كل من يز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترابنا تراب العز…

كتبها عبير جمل ، في 31 آذار 2009 الساعة: 17:46 م

 

كلما جالت بخاطري صور مدينتي الغالية , حيث حي الصبرا الذي ما برح يخط امجاد المجاهدين
وهناك حيث ولدت في مشفى وهب اوسمة الشهادة للصامدين…
احترق الما …
فكم اشتقت لأزقة ندر وجودها…
حين تلامسها يكتنفك احساس من ملك التاريخ بيداه….
لتعيد لك صور الماضي بجده ومجده بكرمه وعزه..
تجعلك تذوب شوقا لان تغتنم ثانية فيها لتكن بينهم..فانها تعني لك الكثير الكثير …
وما ان ترفع اناملك..تعود الى حاضرك دون مقدمات!!
الى حاضر فقد عزة النفس ..وصحوة الضمير…
بل وهانت عليه كلمة الحق لتغفو في واد ..الافلات منه امر عسير!!!
 
وما ان اعود بالزمن بضعة سنون للوراء.. حين وطأت قدماي غزة بعد كذا سنين طوال
تنفست الصعداء رادة لنفسي علو روحها التي تركتها … بعد عهد اخذته لنفسي بانني ساتركها رهينة القدر كلما احتضنت عيناي بحر مديني…
 جلت فيها اسلم على غصن الزيتون ونبتة الصبار ورائحة الزعتر …
وقبالة ذلك…
تُوَج يومي بسياج حدّت الحد بوطني
وخائن رسم ابتسامة خسئ ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلة!!…لمقاعد الدراسة

كتبها عبير جمل ، في 17 آذار 2009 الساعة: 21:22 م

 

لطالما اثارت اشمئزازي فكرة زيارة مدرستي الثانوية بعد تخرجي ..حيث انني لم احبذها يوما قط!
الا ان عملا "قاهرا" اضطرني لذلك.
كان ذاك اليوم دافئا حتى ان اشعة الشمس اجتذبتني للخروج في كنفها لاقصد بيت صديقتي بيد اننا على موعد بزيارة المدرسة وتعبئة استمارات تابعة لبحث نقوم به .
فور ولوجنا الباحة قصدنا صالون الادارة استعجالا ,واستأذنا احد معلميّ السابقين طبقا لما نعرفه عنه بتقبّل الطلاب على انهم اصدقائه…فرحبّ بنا مبتسما وداعبا " يا هلا بالثنائي المرح" –لطالما لصقت بنا هذه الصفة كوننا مبتسمتين دائما ونختلق النكت في احايين اخرى حتى وان كان موعدها في اوج الحصص الهادئه-
فسال عن احوالنا وتبادلنا اطراف الحديث , فاذعنت مقاطعة ما بدأ به شارحةً له سبب زيارتنا هنا,ليس لانني لا اريد اكمال حديثنا معه ولكن اقتراب استاذ اخر   في حلقة وقوفنا..فهذا لم يؤخذ بالحسبان…من جهتي على الاقل, فانه ليس كاي استاذ اخر..فالاخر هذا"لا اطيقه" .. صدقاً!!
 
اقترب بمشيته المترنحة حيث انها تنم عن تكبر عهدته على مقاعد الدراسه فلم يتلقى مني غير نظرة ليست بمرحبة
الا ان لساني خانني فاستهل الحديث الجماعي ناطقا-الله يعطيك العافية استاذ- فاتسعت الحلقة(بزيادة هذا الاخر) "اهلا بطلاب 1208 المحترمين" صاحبت هذه الجمله نبرة جدية تنم فعلا عن احترام وتقدير!!!!
لكن؟…مهلاً كيف ذلك؟؟؟؟
الم يكن سابقا مستهزءا؟؟؟
الم يكن دائما مستعلياً؟؟
الم نعهد دخوله الصف جاراً معه وباء الاشمئزاز؟؟؟
…فمن اين لك هذا؟؟؟ يا استاذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتقتك…

كتبها عبير جمل ، في 3 آذار 2009 الساعة: 21:30 م

قلّ ما يجول بخاطري ان اكتب لهذا الشخص أو أتحدث عنه!

ليس قلة تقدير أو ما شابه..

بل إذا ما سمح لك الأفق  ان ترى سحر ألوانه ..

و ألقت بك البسيطة على شاطئ صخري قبالة بحر من بحورها..

حيث الشمس ترتدي فستانها الأحمر المزركش بأذيال برتقالية راشقة حولها ذهبا يجر زرقة  …معلنة سدل ستارها مبتدئة بعرض ليلي آخر يكتنف القمر ولكن بأجنحة فضية…

هل لك ان تصف شعورا حيال ذلك؟؟

لربما تستطيع !… وافيا حق الطبيعة, ألا انك لن تستطيع ان تفي حق خالقها.

 

بهذا المعطف يلتحف هذا الشخص ويكمن بداخله ألف منظرٍ ومنظر أبهى واجمل  من هذا..

 

حين  تعدو في ممرات الحياة لتصعد على مسرحها لتكون أحد الممثلين البارعين الذي يسعى لان يكون الأول في قائمتها ..فإنها ستبتسم لك دون شك ..ولكن …ما ان تباغتك على حين غرة ..ترى حالك على انه لا شيء! بحكم انك ليّن التجربة.

يتحطم قلبك قبالة أول هدف قد تلاشى واصبح هبائا منثورا..ألا ان هنالك يدان مباركتان تمدك بالعون بالخفاء..راجيةً من في العلى ألا يسترد دعائها.

فترى الدمع رفيق قلبها ومرابطا على ابواب مآقيها.

 

وما ان تقف على ازدهار املٍ تجدها سندك, ومنبع رضاً, يضيف لمسة لنجاحاتك المتتالية.

يكتنفك المتاع  فتجذبك الحياة هنا او هناك  مانحةَ اياك وسام  غرورِ بأسم الحرية , لتموج عيناك بنظرة اعتلاء لربما تسيّرك سهواً على ذاك القلب الذي بكى لالمك وساندك بجرحك داعيا ان تستعيد املك الذي قارب على الضياع.

 

فلا تفتأ لان تجد هذا الشخص قد المّ على نفسه كتمانٌ رفضته شموخ الجبال وقذفته امواج البحار,

فقط بغية ارضائك  رافضا  محو نشوة سرورك,

مواسيا حاله بذكرياتٍ , اشتاق ان تعود… حتى لثوان.

فمتى كانت يداك تكتشف العالم الذي حواك فعشت لتملكه الا انه مَلَكَكْ,

واين عيناك التي جال بهما بؤبؤ البراءةِ  الا ان الغرور سطى عليهما,

واين قلبك الابيض الطاهر الرقيق اذا ما بَعِدْتُ عنه لثوان يمتلكه رعب الوحوش لبالغِ مدرك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هنيئا لك…

كتبها عبير جمل ، في 19 شباط 2009 الساعة: 20:31 م

خُضرُ هي اسواره…عاتية هي اشعاره…توالت اليه كل البشرية من بقاع الارض
توافد الهند…واليابان…والافرنج…والمجوس …ليتوحدوا تحت رايته…راية الحق والاسلام

اصطحب السماء في وجوده فحوته برذاذ المطر…تبعث سلامها لعباد اتوها من الشرق والغرب
ليتنعموا بنعمها…فاولّها مرآآهُ … وثانيها مرآهُ…وثالثها اقصاهُ…
تجلّت قبة الذهب بحلة شتاء ٍ حزين اقرب اليه بخيوط امل الرحمن..فهي لا تقنط ابدا واذ غزاها بني صهيون…

من باب الاسباط ولجت باحة غمرتها مياه الخير فتأملت كل شيء من زاوية…
هناك حيث يتوارى الاقصى بايدي اشجار ظل..ابت تساقط بنيها بغير شهادة والا فهي على حطة الجهاد متشبثه…
فكم محظوظة هي الاشجار … تروى وتصمد وترابط مع والى اولى القبلتين…

فاذا ما دخلت الباحة تنسى كل المشاق التي رايتها في حياتك
كانت هموم الدنيا او مشاق السفر …فهي دواء لكل داء
فهي كأم تشتاق لبنيها الذين لم يروها ولم تروهم … فهي بمنهج الرسول متبعة …
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى ألقى إخواني قالوا أولسنا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هو الثمن التالي؟!!!

كتبها عبير جمل ، في 16 شباط 2009 الساعة: 19:26 م

ما هو الثمن التالي؟!!!

 

هذا هو حالنا… ما ان نخرج من طين حتى نقع في وحل…

 

لا يخفى على احد منا  سبب العدوان الهمجي والبربري على غزة

 

فاذا كنت تريد معرفة السبب  من ناحية قومية… فهو نابع من كراهية اليهود للعرب منذ الازل

 

حيث لم يرحم اي حاكم اسرائيلي الشعب الفلسطيني في اي ظرف كان

 

فمنهم من قال: تمنيت لو انام واصبح وارى الشعب الفلسطيني قد غرق!!

 

ومنهم من قال :تمنيت ان انام واصبح وارى فلسطين دون شعبها!!

 

واخر قال: ليتنا لو قصفنا غزة بقنبلة نووية!!!!!!!

 

فهذا لا شك به او بالاحرى لهم الحق في ذلك …

 

اليس هم الباغون المحتلون

 

وماذا ستكون امنية المحتل انذاك غير ذلك؟؟؟؟!!

 

واذا ما تطرقنا الى القضية من ناحية سياسية او حزبية…

 

فهي ليست الا لعبة لكسب الاصوات…

 

فقد ذهبت موضة الوعود … بان يخرج كل رئيس بثلة من الوعود للشعب الاسرائيلي وما ان يأخذ الحكم حتى يتناسى جل ما قال

 

فلم يرد الشعب هذه المرة  ان يُطبّق عليه مثل… تمخّض الجبل فانجب فأرا

 

لذا قررت الاحزاب ايضاح امكانيتها بعمل ما تريد دون ان يعترض طريقها احد…

 

وان فعل احدهم ذلك … لن تتوانا للحظة بان تضرب المعارضة بعرض الحائط…بحكم الحماية … وانها الفريدة من نوعها….(وكأنها ستنقرض!!!…)

 

فشنت عملها الغوغائي على سكان غزة…وحصدت اصوات  ومساندة  بضعفي ما قتلت!!!

 

طريقة جديدة للفوز في الانتخابات…اليس كذلك؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فانت الان حرٌ وحرٌ…واسيرُ!

كتبها عبير جمل ، في 10 شباط 2009 الساعة: 21:36 م

اناديكم اشد على ايادكم انطلقت من افواه ناجتكم بالله والحق والضمير…

فسقط الحق بمساومات قضت بكل ما نملك حتى بتنا لندفع …نستعير..

والضمير ابكم  مستتر يكاد ان ينفصل من صاحبه عاراًُ…

فغدت الكلمة وعد تتلاقفة الرياح ليتغير على رمال المصالح …

بين طاولات دُعيَت : بمؤتمرات وحلول وقمم!!!

اتخذت قناع التسليم  وكأنها تصرخ بوجه غزة:

انتم شعب عاش كي يموت….

فردت  ابنة العزة ابنة الكرامة وابنة الحرية:

بدت ظلمتي من خلف الخيانة تصدع…

والعزة والعزة على جبيني تسطع..

فابيت الخنوع والركوع … فواجهت  الطغاة ببضع حجارة ومدفع

وناديت  ابني:

أيّا شهيد… أوَ سالتني عن الشهادة يوماً ولم اكن لكَ بمعطاءه؟؟

فاخرج…واركض.. واقلع

فقد قالها من توارى تحت الثرى

 واضرب عدوك لامفر
وسَقَطّتُ قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي .. فأنت الان

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي