اناديكم اشد على ايادكم انطلقت من افواه ناجتكم بالله والحق والضمير…
فسقط الحق بمساومات قضت بكل ما نملك حتى بتنا لندفع …نستعير..
والضمير ابكم مستتر يكاد ان ينفصل من صاحبه عاراًُ…
فغدت الكلمة وعد تتلاقفة الرياح ليتغير على رمال المصالح …
بين طاولات دُعيَت : بمؤتمرات وحلول وقمم!!!
اتخذت قناع التسليم وكأنها تصرخ بوجه غزة:
انتم شعب عاش كي يموت….
فردت ابنة العزة ابنة الكرامة وابنة الحرية:
بدت ظلمتي من خلف الخيانة تصدع…
والعزة والعزة على جبيني تسطع..
فابيت الخنوع والركوع … فواجهت الطغاة ببضع حجارة ومدفع
وناديت ابني:
أيّا شهيد… أوَ سالتني عن الشهادة يوماً ولم اكن لكَ بمعطاءه؟؟
فاخرج…واركض.. واقلع
فقد قالها من توارى تحت الثرى
واضرب عدوك لامفر
وسَقَطّتُ قربك فالتقطني
واضرب عدوك بي .. فأنت الان






























